بلا فلتر دمشق خاص: في أحد أزقة باب توما المكتظّة بالمارة، يجلس أبو ورد على كرسيه المتحرك محتضناً عوده، فيما يستريح نايه إلى جانبه، يعزف تارةً لنفسه وأخرى لمن يطلب من المارة. لا تفارقه ابتسامة الرضا، و...
Read full article on NoFilter →
If you are not redirected automatically, click here to read the full article.